أقل من نصف المساعدات المتوقعة لأسوأ أزمة في العالم



أقل من نصف المساعدات المتوقعة لأسوأ أزمة في العالم

منظمة الحقيقة- نظمت الأمم المتحدة في جنيف مؤتمرا للمانحين لدعم خطة الاستجابة للأزمة الانسانية في اليمن. وخلال المؤتمر أكد الأمين العام للمنظمة الدولية انطونيو غوتيريش أن ثمانين بالمئة من اليمنيين بحاجة للمساعدات.


ملياران وستمئة مليون دولار اميركي قيمة المساعدات التي تمكنت الامم المتحدة من جمعها خلال مؤتمر المانحين لليمن الذي انعقد في جنيف، رقم جاء دون مستوى الطموح الاممي الذي كان يروم جمع اكثر من اربعة مليارات دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأزمة اليمنية للعام الحالي.
الامين العام للامم المتحدة وخلال افتتاحه للمؤتمر شدد على اهمية ان تواصل الاطراف اليمنية مفاوضاتها للوصول الى حل سياسي يجنب البلاد المزيد من المعاناة.
قال الامين العام للامم المتحدة، انطونيو غوتيرش:"يعاني اليمن من أسوء أزمة انسانية في العالم ونهدف من خلال جمع التبرعات الی مساعدة 80 بالمئة من اليمنيين ونشدد علی ضرورة أن تواصل الاطراف مفاوضاتها من أجل التوصل لحل سياسي كما نأمل في تنفيذ ما اتفق عليه في استوكهولم".
طهران اعربت عن استعدادها الدائم لتقديم المعونة الانسانية لليمنيين.
وقال القنصل الاول في البعثة الايرانية في الامم المتحدة بجنيف، محمد آهني امنيه لقناة العالم:"الجمهورية الاسلامية تعرب عن قلقها تجاه الاوضاع الانسانية في اليمن وأبدينا استعدادنا منذ بداية العدوان لتوفير المعونة الانسانية والمساعدة للشعب اليمني لكن الحصار يحول دون ذلك ونؤكد علی أهمية تشجيع الحوار بين الاطراف اليمنية".
وانتقدت اوساط ذي صلة التبرعات التي قدمتها دول العدوان واعتبرتها بروباغندا وتكتيك حرب، لأنها تعد المسبب الاول للكوارث الانسانية التي يعيشها اليمن.
حشد رفيع المستوی أملت من خلاله الامم المتحدة الوصل الی 25 مليون يمني بحاجة للمساعدة الا انها لم تنجح الا في جمع ما يقارب النصف، وسط اجماع الحاضرين علی ان الحلول الانسانية تبقی قاصرة دون حل سياسي.

کلمات مفتاحية

نصف المساعدات، أسوأ أزمة في العالم، اليمن، حصار اليمن، السعودية،النساء والأطفال،الیمن

إضافة تعليق

تعليقك

التعليق

free website counter