الفلسطينيون يستعدون لنفير الدفاع عن "الأقصى" ومسيرات العودة



الفلسطينيون يستعدون لنفير الدفاع عن

منظمة الحقيقة- الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار تدعو إلى المشاركة الحاشدة في مسيرة اليوم التي تحمل عنوان "مسيرات العودة وكسر الحصار خيارنا". وتؤكد إستمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها.


دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى المشاركة الحاشدة في مسيرة اليوم التي تحمل عنوان "مسيرات العودة وكسر الحصار خيارنا"، مؤكدةً إستمرار المسيرات حتى تحقيق أهدافها.
الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى تدعو للمشاركة في فعاليات جمعة الوفاء لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي، وذلك اليوم في مخيمات العودة شرق قطاع غزة. pic.twitter.com/BnuyUheSx8
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 22, 2019
وتستعد فلسطين المحتلة ليوم نفيرٍ للدفاع عن المسجد الأقصى بعد توالي اعتداءات الاحتلال عليه.
ورغم حملة الإعتقالات الواسعة التي شنتّها قوات الاحتلال ضد المقدسيين والتي طاولت 37 منهم واصلوا التجمّع أمام باب الرحمة المؤدي إلى الجزء الشرقي من المسجد الأقصى، حيث أدّوا صلاتي المغرب والعشاء بالرغم من تسليم  قوات الاحتلال أوامر استدعاء لعدد من المرابطين والمدافعين عن الأقصى.
إلى ذلك، أعلن القيادي في حركة حماس حسام بدران استعداد الشعب الفلسطيني للدفاع عن الأقصى وعدم التفريط في القدس, مؤكداً أن مسيرة العودة اليوم في قطاع غزة ستكون فارقة.
وفي سياق رد الفعل الفلسطيني، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أهالي القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48 إلى الاحتشاد عند المسجد الأقصى والرباط فيه لإفشال الخطوات الإسرائيلية الميدانية.
وكان رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قد أكد لـ الميادين أنه إذا صعد الاحتلال من اعتداءاته فإن الفلسطينيين سيتصدون له غداً، آملاً أن يستفيق العرب من غفلتهم ويحددوا بوصلتهم باتجاه القدس.
وفي ردود الفعل، رأى المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة بهرام قاسمي أن"الصمت القاتل من قبل بعض حكومات المنطقة شجّع الإسرائيليين وجعلهم أكثر صلافة فی العدوان على المقدسات فی فلسطین".
ووصف قاسمي سياسة الاحتلال في القدس المحتلة بأنها عملیة ابادة وتطهیر عرقی دیني، داعياً إلى تحرك واسع لمواجهتها.
فؤاد الرازم: سياسة الإعتقالات ستفشل والمواجهة مستمرة
 الأسير المحرر فؤاد الرازم
الأسير المحرر فؤاد الرازم
أكد الأسير المحرر فؤاد الرازم مسؤول ملف القدس في حركة الجهاد الإسلامي، أن سياسة الإعتقالات التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق المقدسيين ستفشل، مشيراً إلى أن المواجهة في القدس ومسجدها الأقصى لن تتوقف إلا بتحقيق مطالب المرابطين والتي من ضمنها فتح باب الرحمة.
وتعقيباً على حملة الإعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال بحق المقدسيين في محيط المسجد الأقصى، قال الرازم في تصريح صحفي اليوم الجمعة، إن "هذه محاولة إسرائيلية في سياق قمع الغضب الشعبي المتصاعد ضد العدوان على أهلنا المقدسيين ومحاولات السيطرة على الاقصى".
وأضاف إن سياسة الإعتقالات ستفشل والمواجهة في القدس لن تقف الإ بتحقيق مطالب المرابطين، مؤكداً أن  "العدو لن ينجح في السيطرة على المسجد الاقصى واقتطاع جزء من باب الرحمة لفرض التقسيم المكاني".
إلى ذلك، يسود توتر شديد في ساحات ومحيط المسجد الأقصى منذ أيام بسبب إغلاق قوات الاحتلال لباب الرحمة، قبل أن يفتحه المصلون بالقوة، ونتج عن ذلك قيام جنود الاحتلال بالاعتداء على المصلين والمرابطين في ساحات المسجد، واعتقال أعداد كبيرة منهم.
كما، دعت حركة الجهاد الإسلامي إلى شد الرحال اليوم نحو المسجد الأقصى والإحتشاد في ساحاته وعند بواباته بكل قوة.

کلمات مفتاحية

الفلسطينيون، نفير الدفاع عن "الأقصى"، مسيرات العودة،مظاهرات

إضافة تعليق

تعليقك

التعليق

free website counter