"جماعة تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة تستعد لهجمات إرهابية ضد الفلسطينيين



منظمة الحقيقة- جماعة "تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة تستعد للقيام بهجمات إرهابية ضد الفلسطينيين على غرار الاعتداء على عائلة الدوابشة.


والفلسطينيون يتصدون لاقتحام قوات الاحتلال بلدة كوبر شمال رام الله، وحركة حماس تدين حملة الاعتقالات المستمرة التي تشنها أجهزة السلطة في الضفة ضد قيادات الحركة وأعضائها ونشطائها.
تستعد "جماعة تدفيع الثمن" اليهودية المتطرفة للقيام بهجمات إرهابية جديدة ضد  الفلسطينيين على غرار الاعتداء على عائلة الدوابشة التي أحرقها مستوطنون إسرائيليون في تموز/ يوليو 2015.
المخاطر التي تمثلها الجماعة دفعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى التحذير من هجوم وصفته بـ"الخطر" قد تشنّه الجماعة ضد فلسطينيين.
الفلسطينيون يتصدون لاقتحام الاحتلال بلدة كوبر شمال رام الله
هذا ولليوم الرابع على التوالي، تصدّى الفلسطينيون لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كوبر شمال رام الله.
وواجه الشبان بالحجارة والزجاجات الحارقة قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي بكثافة نحو الشبان، كما تعمدت إطلاق كميات كبيرة من قنابل الغاز السام نحو منازل المواطنين.
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال منطقة بلاطة البلد في نابلس ومنازل فلسطينيين في بلدة كفرقدوم شرق قلقيلية في الضفة الغربية.
حماس تدين حملة الاعتقالات التي تشنها السلطة ضد قياداتها في الضفة
في سياق متصل، دانت حركة حماس حملة الاعتقالات المستمرة التي تشنها أجهزة السلطة في الضفة ضد قيادات الحركة وأعضائها ونشطائها.
عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران أكد أن هذا المسار يصب في مصلحة الاحتلال مشيراً إلى أن الحملة لن تجلب للشعب الفلسطيني "سوى الشرذمة والضعف".
متابعة صفا | عضو المكتب السياسي لحماس ورئيس مكتب العلاقات الوطنية فيها حسام بدران @badran_husam في تصريح صحفي:لا تزال بوصلة أجهزة السلطة الأمنية بالضفة الغربية مصوبة بالاتجاه الخطأ عندما تسلط قوتها وجبروتها ضد أبناء شعبها من خلال الاعتقال السياسي والملاحقة الأمنية التي طالت >>
ودعا بدران المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى الضغط على رئاسة السلطة والأجهزة الأمنية في الضفة، للتوقف عن سياسة الاعتقال السياسي والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
وفي 26 كانون أول/ ديسمبر الماضي منعت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية نواب حركة حماس من المشاركة في المجلس التشريعي الفلسطيني الذي سبق أن حله الرئيس محمود عباس.
وتتبادل حماس وفتح الاتهامات بشأن التهرب من تحقيق المصالحة الوطني، حيث تصرّ كل منهما على تنفيذ مطالبها من أجل إنهاء الانقسام.
يأتي ذلك بعدما سعت وساطة مصرية لإنهاء الانقسام الفلسطيني دون أن تنجح في ذلك.

کلمات مفتاحية

جماعة تدفيع الثمن اليهودية المتطرفة، هجمات إرهابية، ضد الفلسطينيين، اسرائيل، العنصرية، التطرف،شهداء

إضافة تعليق

تعليقك

التعليق

free website counter